جيرار جهامي
1151
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ملك - حدّ الملك : هو جوهر بسيط ذو حياة ونطق عقلي غير مائت ، وهو واسطة بين الباري عزّ وجلّ والأجسام الأرضية فمنه عقلي ومنه نفسي ومنه جسماني . ( رحط ، 89 ، 12 ) - الملك هو هذه القوة المقبولة المفيضة كأنها عليه ( النبي ) إفاضة متّصلة بإفاضة العقل الكلّي مجراة عنه لا لذاته بل بالعرض وهو المرئي القابل . ( رحط ، 124 ، 2 ) ملك وحركة - أما الملك فإن تبدّل الحال فيه تبدّلا أو لا في الأين فإذا لا حركة فيه بالذات بل بالعرض . ( كنج ، 107 ، 1 ) ملكة - يحصل لها ( النفس ) بهذه المعقولات المكتسبة هيئة وحالة تتهيّأ بها لإحضار المعقولات متى شاءت من غير افتقار إلى اكتساب . وهذه الهيئة تسمّى ملكة . وتلك القوة ، في هذه الحالة وبهذا الاعتبار تسمّى عقلا بالفعل . وإذا كانت المعقولات حاصلة لها بالفعل مشاهدا متمثّلا فيها سمّيت بهذا الاعتبار عقلا مستفادا . ( رحن ، 196 ، 7 ) - إنّ الكيفيّات التي يتعلق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول ، أو يعسر زواله ، وبالجملة لا يسهل زواله ، ويسمّى ملكة ؛ ومنها ما لا يكون راسخا ، بل يكون مذعنا للزوال سهل الإنتقال ، فيسمّى حالا . ( شمق ، 181 ، 7 ) - الملكة كيفيّة راسخة . ( شمق ، 183 ، 11 ) ملكة التوسط - أمّا ملكة التوسّط فالمراد منها المبرّة عن الهيئات الانقيادية ، وتنقية النفس الناطقة بل ميلها ، مع إفادة هذا الاستعلاء والمبرّة . وذلك غير مضادّ بجوهرها ، ولا مائل بها إلى جهة البدن ، بل على جهته . فإذا فارقت ومنها الملكة الحاصلة بسبب الاتصال بالبدن ، كانت قريبة الشبه من عالمها ، وهي فيه . ولهذا الكلام تمام ذكر في موضعه . ( رسم ، 169 ، 21 ) - أما ملكة التوسّط فالمراد منها التنزيه عن الهيئات الانقيادية ، وتبعية النفس الناطقة على جبلّتها مع إفادة هيئة الاستعلاء والتنزيه . . . وذلك غير مضادّ بجوهرها ولا مائل بها إلى جهة البدن ، بل عن جهته فإذا فارقت وفيها الملكة الحاصلة بسبب الاتصال بالبدن كانت قريبة الشبه من حاله وفيّة . ( رسم ، 195 ، 22 ) ملكة جدلية - تكتسب الملكة الجدليّة بأدوات أربع : أحدها أن يكون الجدلي قد إكتسب المشهورات وجمعها ، وحفظ ما يراه الجمهور وأكثرهم ، وما هو مضاد أيضا لما يرونه مضادة النقيض ، أي يكون مناقضا لما يرونه ، فإنّه ينتفع فيه بالذات